بنات من أجمل مخلوقات الله تعالى وأرقها

مكبوس الدجاج

بنات من أجمل مخلوقات الله تعالى وأرقها

بنات اسم يطلق على ذاك الكائن الرقيق المخلوق الناعم من مخلوقات الله تعالى، والتي أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم عنها بأن من كفل ثلاث بنات وأحسن معاملتهن وتربيتهن، فيدخل بهن الجنة
وقد سأل أحد الرجال لو كانت ابنتين، قال وابنتين.

البنت هي تلك الفتاة الصغيرة، وهي توصف بالبنت في جميع مراحل حياتها إلى أن تتزوج تصبح امرأة،
كما انها تعد امرأة ناضجة حتى ولو لم تتزوج، وبالتالي فإن وجود بنت رقيقة في حياتك كأنها جنة الله
في الأرض فبها تدخل الجنة كما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ما فعله المجتمع لتكريم البنات

تحتفل العديد من المجتمعات بيوم الإبنة، وذلك تكريما لها ولوجودها نهمة في الحياة، علاوة على ذلك فإن البنت
مصدر للدلع والحنان فيس الحياة منذ ولادتها، لذا يجب على الأهالي اختيار اسم جميل لها تفتخر به ويشعرها
بالثقة بنفسها وبأنوثتها عندما تكبر فلا تخجل من الاسم مهما كان.

لقد أصبح المجتمع يقدر الفتاة، وأصبحت لها مكانة عظيمة تعادل مكانة الاولاد الذكور، ولم يعد الكثير من الناس
يفرق بينهما، على الرغم من وجود مجتمعات ما زالت تمارس التفرقة العنصرية بين البنت والولد، ولكن
هذا لا يمنع من وجود الوعي بأن الفتاة كالولد لها قدرها ومكانتها في المجتمع وهي صانعة الأجيال ولولاها
لما جاء الذكور.

أجمل ما قيل في حق الفتيات

هناك الكثير من العبارات التي تحدثت عن الفتاة وجمالها في حياة الأسرة، فهي تعطي السعادة والدفء
لأهلها حين ولادتها ،وعندما تكبر تكون صديقة أمها، ومخففة لها عن تعبها، تساعدها في أمور الحياة،
لذا وجب على الأم والأب أن يكرموها ويحسنوا تربيتها لتكون عونا لهم في الحياة، وطريقا لهم إلى الجنة في
الآخرة بإذن الله تعالى.

كيف ترى البنت الحياة

أي فتاة تخلق وتكبر تنظر إلى الحياة على أنها اعتناء بالمظهر، والأناقة، وذلك منذ بلوغها مرحلة المراهقة
يصبح شغلها الشاغل الاهتمام بنفسها والعناية بمظهرها الخارجي بشكل كبير، وذلك لأنها تحب دائما أن
تظهر أنيقة أمام الناس، وأن تشعر بالثقة بنفسها وأناقتها.

أما عندما تكبر وتنضج يصبح من أهم اهتماماتها التعليم ومن ثم الزواج وبناء العائلة والأسرة فبنات العائلة
ترغب دائما في عمل عائلة، وذلك لتتمكن من السير قدما وتحقيق الأمور التي تحبها.

ثم بعدها تصبح الفتاة بعد أن أصبحت امرأة تطمح في الإنجاب، ولعلني لا أبالغ بأن أي فتاة تزوجت،
وأرادت الإنجاب دائما ما ترغب أن ترزق بمولودها الأول أن تكون بنت لنكون يدها اليمنى ومساعدتها في الحياة.

في نهاية المطاف إن طموح الفتاة في الحياة خاصة الزواج هو أن يرزقها الله تعالى بزوج صالح يحقق لها
رغباتها وينقلها إلى حياة مليئة بالحب، فالمرأة إن لم تجد الحياة بعد الزواج أفضل من قبله، فإنها تكره
الزواج وتكره الحياة الزوجية، لذا وجب على الزوج أن يكون متفاعلا وشريكا حقيقيا في الحياة، لأنها
لن تتقبل الإهانة او الحياة الروتينية والاهمال.

كونوا أسرة محتوية لبناتكم حتى تشعر الفتاة بأنها داخل جو مستقر وتكون مستقرة نفسيا حتى لا تلجأ إلى
أطراف خارجية تحصل من خلالها على الحنان والأمان، كونوا لهن مصدر الأمان والثقة والرحمة، حتى ينبعن في
بيئة مستقرة.

لمزيد من المقالات توجه لقراءة المقال التالي بعنوان:

تبيان القرآن في الاحكام خصائص القران الكريم 

تقبلوا تحياتي وإلى اللقاء في مقال آخر، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته…

Recommended For You

About the Author: admin-writer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *